فهرس الكتاب
630 -إن أدنى أهل الجنة منزلة لَمَن ينظر إلى جنانه وزوجاته ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله مَن ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} (القيامة: 22) .
631 -إن أشد الناس تصديقًا للناس أصدقُهم حديثًا، وإن أشد الناس تكذيبًا أكذبُهم حديثًا.
632 -إن أشد أمتي حُبًّا لي قوم يأتون من بعدي، يؤمنون بي ولم يروني [1] ، يعملون بما في الورق المعلق.
633 -إن أعمال بني آدم تُعرَض على الله تعالى عشية كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم.
634 -إن أعمالَكم تُعرَض على أقاربكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرًا استبشروا وإن كان غير ذلك قالوا: «اللهم لا تُمِتْهُم حتى تهديهم كما هديتنا» .
635 -إن أفواهكم طرق القرآن، فطهروها بالسواك [2] .
636 -إن الإسلام عريان، ولباسه التقوى، ورياشه الهدى، وزينتُه الحياء، وعماده الورع، وملاكه العمل الصالح، وأساس الإسلام حبي وحب أهل بيتي.
(1) وإنما يصح من هذا الحديث بعضُه، وهو في حديث أَبِي جُمْعَةَ حَبِيبِ بْنِ سِبَاعٍ - رضي الله عنه - قال: «تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا، أَسْلَمْنَا مَعَكَ، وَجَاهَدْنَا مَعَكَ؟» ، قَالَ: «نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي» .
(قال الألباني في(السلسلة الضعيفة، رقم 649) : «رواه الدارمي وأحمد والحاكم، وصححه ووافقه الذهبي. وأقول: إسناد الدارمي وأحد إسنادي أحمد صحيح إن شاء الله تعالى» .
(2) عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ سدد خطاكم أَنَّهُ أَمَرَ بِالسِّوَاكِ، وَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ، فَتَسَمَّعَ لِقِرَاءَتِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ، إِلَّا صَارَ فِي جَوْفِ الْمَلَكِ، فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ لِلْقُرْآنِ» [رواه البزار في (مسنده) ، وقال الألباني: «إسناده جيد رجاله رجال البخاري» ، انظر السلسلة الصحيحة، رقم 1213] .