فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 1425

712 -إن الله يحب المؤمن المحترف.

713 -إن الله يحب العبد المحترف الذي يتعب في طلب الحلال.

714 -إن الله يحب أن يرى عبدَه تَعِبًا في طلب الحلال.

715 -إن الله يحب أن يعمل برخصه، كما يحب أن يعمل بفرائضه [1] .

716 -إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال.

717 -إن الله يحبُّ مَنْ يحب التمر.

718 -إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترًا منه على عباده، وأما عند الصراط فإن الله يُعطي كل مؤمن نورًا وكل مؤمنة نورًا وكل منافق نورًا فإذا استووا على الصراط سلب الله نور المنافقين والمنافقات فقال المنافقون {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} (الحديد: 13) وقال المؤمنون: {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} (التحريم: 8) فلا يذكر عند ذلك أحدٌ أحدًا.

719 -إنَّ اللهَ يَزَعُ بِالسُّلْطَانِ مَا لَا يَزَعُ بِالْقُرْآنِ [2] .

720 -إن الله يسأل عن صحبة ساعة.

721 -إن الله يستحيي من عبده إذا صلى في جماعة ثم يسأله حاجته أن ينصرف حتى يقضيها.

(1) موضوع بهذا اللفظ، والحديث صحيح بلفظ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ» ، وبلفظ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ» .

(2) يَزَعُ: يَكُفُّ ويردع. رَوَيَ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (4/ 107) بإسناده عن عمر بن الخطاب سدد خطاكم أنه قال: «ما يزع الله بالسلطان أعظم مما يزع بالقرآن» . وفيه: الهيثم بن عدي، وهو كذاب. كذبه كل من البخاري ويحيى بن معين وأبو داود. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (1/ 118) عن ابن القاسم قال: حدثنا مالك أن عثمان بن عفان كان يقول: «ما يزع الإمام أكثر مما يزع القرآن» ، أي: من الناس، قال: قلت لمالك: «ما يزع؟» ، قال: «يَكُفّ» . (وهذا إسناد معضل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت