فهرس الكتاب
734 -إن الميت يرى الناس في بيته سبعة أيام.
735 -إن الميت يعرف من يحمله، ومن يُغَسّله، ومن يُدْلِيه في قبره.
736 -إن الناس دخلوا في دين الله أفواجًا، وسيخرجون منه أفواجًا»، رُوِيَ عن جار لجابر بن عبد الله قال: قدمت من سفر، فجاءني جابر بن عبد الله يسلم علي، فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا، فجعل جابر يبكي، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: «إن الناس دخلوا في دين الله أفواجًا، وسيخرجون منه أفواجًا» .
737 -إن الورد الأحمر خُلق من عَرَق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -.
738 -إن اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم [1] .
739 -إن أهل الجنة يتزاورون على النجائب [2] ، بِيض كأنهن الياقوت، وليس في الجنة شيء من البهائم إلا الإبل والطير.
740 -إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء كما يحتاجون إليهم في الدنيا؛ وذلك أنهم يزورون الله في كل جمعة فيقال لهم: تَمَنَّوْا، فيقولون: وماذا نتمنى وقد أدخلنا الجنة وأعطينا ما أعطينا؟! فيقال لهم: تمنوا، فيأتون العلماء فيقولون: ماذا نتمنى؟ فيقول لهم
(1) قال - صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعَ اللهُ ـ تَعَالَى ـ فِيهِ أعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أعْجَلَ عِقَابًا مِنَ البَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ، واليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ» . (رواه البيهقي، وصححه الألباني) .
صِلَةُ الرَّحِمِ: الإحسانُ إلى الأقاربِ بقولٍ أو فعلٍ. البَغْيُ: التَّعَدِّي على الناس. قَطِيعَةُ الرَّحِمِ: تكون بإسَاءَة أو هَجْر أو نحوِهما. اليَمِينُ الفَاجِرَةُ: الكاذبة. تَدَعُ: تترك. بَلَاقِعَ: جمع بلقع وهي الأرض القَفْراء التي لا شَئ َفيها، أي أنَّ الحالفَ كَذِبًا يَفْتَقِرُ ويذْهَبُ ما في بيتِه مِنَ الرِّزْقِ.
(2) النَّجيب من الإبِل: القويّ، الخفيف، السَّريع، نجائبُ الإبل: خيارُها.