فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1425

1272 - ضعْ بَصرك مَوضِع سجودك» [1] ، رُوِيَ عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: «يا أنس، ضع بصرك موضع سجودك» ، قَالَ أنس: قلت: «يَا رَسُول الله، هَذَا شَدِيد لَا أُطِيقهُ» ، قَالَ: «فَفِي الْمَكْتُوبَة إِذن» .

1273 - ضعوا السوط حيث يراه الخادم.

1274 - ضعي يدك عليه، ثم قولي ... ». رُوِيَ عن أسماء بنت أبي بكر قالت: خرج علَيَّ خُراجٌ في عنقي، فتخوَّفْتُ منه، فأخبرْتُ به عائشة، فقالت: سلي النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، قالت: فسألته، فقال: «ضعي يدك عليه، ثم قولي ثلاث مرات: بسم الله، اللهم أذهب عني شرَّ ما أجد، بدعوة نبيك الطيب، المبارك المكين عندك، بسم الله» .

1275 - ضَعِيفَانِ يَغْلِبَانِ قَوِيًّا.

(1) أَي انْظُر إِلَى مَحل سجودك مَا دمت فِي الصَّلَاة.

وثبت أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان إذا صلى؛ طأطأ رأسه، ورمى ببصره نحو الأرض، ولما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها. قال الألباني: «وقد اختلف العلماء في الجهة التي ينبغي للمصلي أن يتوجه بنظره إليها؛ فذهب مالك إلى أن نظر المصلي يتجه إلى جهة القبلة. وترجم له البخاري في (صحيحه) : (باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة) ، وساق فيه عدة أحاديث في أن الصحابة كانوا ينظرون إلى الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وهم في الصلاة في أحوال مختلفة.

وذهب الشافعي، والكوفيون - وهو الصحيح من مذهب الحنفية - إلى أنه يستحب للمصلي النظر إلى موضع سجوده؛ لأنه أقرب إلى الخشوع. وهو الصواب؛ لدلالة الأحاديث السابقة عليه.

وفصَّل الحافظ ابن حجر؛ فقال: «ويمكن أن نفرق بين الإمام والمأموم؛ فيستحب للإمام النظر إلى موضع السجود وكذا للمأموم؛ إلا حيث يحتاج إلى مراقبة إمامه. وأما المنفرد؛ فحكمه حكم الإمام» . اهـ.

وبهذا يُجمع بين الأحاديث التي ساقها البخاري وبين أحاديث النظر إلى موضع السجود، وهو جَمْعٌ حسن. والله تعالى أعلم». [انظر: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، للألباني (1/ 230 - 233) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت