الصفحة 1543 من 3036

أما البحث الرابع فعنوانه: الإعجاز النفسي في القرآن الكريم معناه وأدلته ومنزلته بين أوجه الإعجاز، وقد شاركت به في المؤتمر العلمي الثالث: الإعجاز في القرآن الكريم، والذي عقدته كلية التربية الحكومية سابقًا، جامعة الأقصى حاليًا، في غزة بفلسطين في الفترة من 15-17/5/2000م، وبينت فيه أن النورسي كان له إلماحات وإشارات إلى الإعجاز النفسي في رسائله، وأنه كان يراه أحد ثلاثة أسس تشكل بمجموعها سرا من أسرار الإعجاز المعنوية، كما بينت فيه معنى الإعجاز النفسي، وأدلته من الكتاب والسنة وأوردت عددًا من الحوادث التي تدل على عظيم تأثير القرآن الكريم في نفوس قارئيه وسامعيه، ثم بينت منزلة الإعجاز النفسي وموقعه بين وجوه الإعجاز.

وفي ختام هذه المقدمة أتوجه بالشكر إلى الأخوة القائمين على مركز رسائل النور على جهدهم الطيب في نشر فكر الإمام النورسي وتراثه وعلمه، وأخص بالذكر منهم الأستاذ إحسان قاسم الصالحي الذي ترجم رسائل النور إلى العربية وتوج جهده بمتابعة إخراجها في ثوب لائق ومجلدات زاهية.

والله تعالى أسأل أن يوفقنا لما يحب من العمل الصالح الرشيد وأن يتقبله منا إنه هو السميع العليم.

وجوه إعجاز القرآن الكريم

عند النورسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي علم بالقلم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وبعد.

فإن القرآن العظيم بحر زاخر، مليء بأصناف اللآلئ والجواهر، وانك كلما تعمقت في دراسته وبحثه ظهر لك من لطائفه وأسراره ما لم تكن تعلم ولست بقانع بما أخذت ولا ببالغ غاية ما وجدت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت