فهرس الكتاب
إن الأرقام المذكورة في هذه النصوص غير دقيقة، حيث ورد هنا أن لفظ الجلالة تكرر ألفين وثمان مئة وست مرات، والصواب: ألفين وثمان مئة وعشر مرات، هذا مع حساب عدد مرات وروده في البسملة، حيث أشار النورسي عند ذكر عدد مرات ورود لفظ (الرحمن) إلى انه ادخل البسملة في العدد، مع أن البسملة في أوائل السور ليست من القرآن إلا في سورة الفاتحة ففيها خلاف. (1)
أما لفظ"الرحمن"فقد ورد مئة وتسعًا وستين مرة، و"الرحيم"مئتين وسبع مرات، و"الغفور"إحدى وتسعين مرة، و"الرب"تسع مئة وإحدى وسبعين مرة، و"الحكيم"سبعًا وتسعين مرة، و"العليم"مئة واثنتين وستين مرة، و"القدير"خمسًا وأربعين مرة، أما عدد مرات لفظ"هو"فصحيح.
أما عدد مرات ورود لفظ الجلالة في سورة البقرة وهو مئتان واثنتتان وثمانون فصحيح، ولكن لفظ"هو"في"لا اله إلا هو"لم يرد في سورة البقرة إلا مرتين، وورد لفظ"هو"مرادًا به الله سبحانه في ست مرات أخرى ، وعليه فالعدد المذكور في النص غير دقيق.
كما انه قد تم حساب عدد هذه المرات بناءً على عد آى السور وفق ما ذهب إليه علماء العدد الكوفيين، وعدم النظر إلى عدد الآي عند بقية علماء العدد. (2)
وهناك أرقام أخرى ذكرت في غير هذا النص غير صحيحة ايضًا، منها أن عدد مرات ورود لفظ"القرآن"تسع وستون مرة (3) والصواب ثمان وخمسون وان عدد آيات القرآن الكريم ستة آلاف وست مئة وست وستون (4)
(1) انظر: القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز لرضوان المخلالاتي"ط: المدينة المنورة"ص 161.
(2) انظر: في عدد آيات سورة البقرة والاختلاف فيها: القول الوجيز، ص 164
(3) انظر المكتوبات ، ص 524
(4) انظر: الكلمات ، ص 518، والمكتوبات هامش ص 524. ذلك لأن عدد الآيات هنا حسب مضمون الآيات وهي: (ستة آلاف وستمائة وست وستون) :
ألفٌ آية أمر، كقوله تعالى"وأقيموا الصلاة"
وألفٌ آية نهي، كقوله تعالى"ولا تقربوا الزنا".
وألفٌ آية وعد، كقوله تعالى"ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيما".
وألفٌ وعيد، كقوله تعالى"ومن يقتل مؤمنًا متعمدا فجزآؤه جهنم"الآية.
وألفٌ خبر، كقوله تعالى"واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا"الآية.
وألفٌ قصص، كقصة يوسف عليه السلام مع اخوته.
وستمائة فيها أحكام من حلال وحرام.
وست وستون ناسخ ومنسوخ.
رواه ابن خزيمة في كتابه"الناسخ والمنسوخ". وانظر حاشية الصاوي على تفسير الجلالين ص4. وكذلك تفسير أبدع البيان لجميع آي القرآن للشيخ محمد بدر الدين التلوي ص 3 دار النيل - ازمير 1992. المراجع.