الصفحة 1559 من 3036

، والصواب: ستة آلاف ومئتان وست وثلاثون، وهذا على حسب العدد الكوفي وهو المعتمد في المصاحف المطبوعة، كما أن عدد الآيات عند علماء العدد الآخرين لم يقع قريبًا ولا مشابهًا للعدد المذكور. (1)

وبناء ً على ما سبق من عدم جزم النورسي في إثبات هذا الوجه ، وعدم دقة الأرقام المذكورة فيه، ووجود فروق ولو يسيرة بينها، ووقوع أمثاله في كلام البشر، كما حصل في عدد من رسائل النورسي (2) فإن هذا الأمر لا يرقى إلى أن يعد أحد وجوه إعجاز القرآن الكريم. ومما يجدر ذكره هنا أن عددًا من الباحثين يعدون التناسق العددي أحد وجوه الإعجاز (3) ولا يخلو كثير مما يذكرونه من ملحوظات.

(1) انظر: القول الوجيز 101- 104.

(2) انظر: المكتوبات، ص 489، واللمعات ص 223 و 224.

(3) مثل: محمد رشاد خليفة في رسالته"عليها تسعة عشر"، وعبد الرزاق نوفل في كتابه"معجزة الأرقام والترقيم في القرآن الكريم"، وصدقي البيك في كتابه"معجزة القرآن العددية"، وبسام جرار في كتابه"إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم مقدمات تنتظر النتائج"وغيرهم، وانظر ما ذكره د. صلاح الخالدي عن هذا الأمر في كتابه"البيان في إعجاز القرآن"ص 355 - 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت