الصفحة 2054 من 3036

1-التأصيل لمسائل العقيدة بما حوته المصادر الإسلامية الأصيلة: القرآن ثم السنة ثم الخبرة المعرفية الإسلامية.

2-رفض البداية الصفرية التي تبنى أساسا على إلغاء الخبرة المعرفية الإسلامية.

3-العمل الانتخابي في جهوده التذكيرية والاستدلالية، فقد استفاد من علماء الكلام والمتصوفة وعلماء الغرب،ركّز فيها على استثمار الصالح وإهمال الطالح، وقد تلخّص معيار الصلاح والطلاح في درجة ملاءمة الفكرة للواقع الفكري والاجتماعي المعيش مع عدم مخالفتها للنصوص القطعية الثبوت والدلالة.

4-الإفلات من قبضة القراءة التاريخية للعقيدة الإسلامية، وهي قراءة هيمنت لردح طويل من الزمن ، لهذا عدّت رسائل النور عملا تجديديا رائدا في العصر الحديث.

5-هيمنة النزعة الوظيفية على مجموع أعماله ، فقد كان هدفه الأساسي الرجوع إلى القراءة الهدائية للقرآن الكريم .

وبهذا العرض يتبيّن لنا سلامة فرضيات البحث فقد كان الرجل قرآنيا إلى النخاع موسوعيا يستثمر الخبرة الإسلامية بل والإنسانية غير آبه بالوعاء الذي خرجت منه، مما يؤكد أنه كان بحق"بديع الزمان"من خلال دعوته إلى القراءة الهدائية للقرآن الكريم، متجاوزا بذلك عقلية القراءة التبركية أو التاريخية التي تجعل الفكرة الزمنية (من خلال جهود المتقدمين أو المتأخرين) حاكمة على غير الزمني (الوحي بمحتواه القطعي الدلالة) ، الذي كان من المفروض أن يكون محكوما به لا حاكما عليه، لأنه يمثل أنوارا كاشفة يستمد منها الجهد البشري في التعامل مع الحياة وشؤونها.

وأخيرا نتمنى أن تتاح لنا فرصة أخرى لقراءة تفصيلية لفكر النورسي، وفي الختام يحسن بنا الإشارة إلى بعض الجوانب المهمة الحرية ( بفتح الحاء) بالبحث في قابل الأيام.

و بهذا الصدد أقترح القائمة الآتية:

1-الدراسة التحليلية للأبعاد النفسية في مؤلفاته .

2-الرؤية الحضارية في مؤلفاته.

3-المسائل المنهجية في كتاباته.

4-منهج التأصيل في دراسة العقيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت