الصفحة 2181 من 3036

القرآن الكريم المعجزة الباقية المستمرة من معجزات النبي صلى الله عليه وسلّم، ومع ذلك فقد رويت معجزاته الأحرى في كتب الحديث، وبلغت حد التواتر المعنوي (لا اللفظي) ، منها:

انشقاق القمر:

أنّ الله سبحانه وتعالى شقّ القمر المعلق في السماء والمرتبط مع الأرض بإشارة من عبده في الأرض، فأظهر معجزته هذه، إثباتًا لرسالة ذلك العبد الحبيب، حتى اصبح صلى الله عليه وسلم كالفلقين المنيرين للقمر، فعرج إلى أوج الكمالات بجناحَي الولاية والرسالة النورانيين. حتى بلغ قاب قوسين أو أدنى واصبح فخرًا لأهل السماوات كما هو فخر لأهل الأرض. (1)

-الإخبار بالغيب:

إخبار عليه الصلاة والسلام بغيب الحاضر وغيب متعلّق بغيب المستقبل البشري أو بالغيب المطلق كالتعريف ببغض مسائل العقائد ( الجنة النار الملائكة، عذاب القبر، ...) تؤكّد بم لا يدع مجالا للشك أنّه مبلغ عن الله سبحانه وتعالى ، فقد رأى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بنظر النبوة الأنيس بالغيب، النافذ إلى المستقبل (2) .

-تعدد معجزاته عليه الصلاة والسلام:

(1) - انظر الكلمات 706

(2) - مثل أنّه بعد نحو ثلاثين أو أربعين سنة ستقع فتن عظيمة في صفوف الصحابة والتابعين، وستراق الدماء الزكية. فشاهد أنّ أبرز من فيها هم الأشخاص الثلاثة الذين سترهم تحت عباءته. فلأجل الإعلان عن تبرئة علي في نظر الأمة.. وتسلية الحسين وعزائه.. وتهنئة الحسن واظهار شرفه ومكانته وعظيم نفعه للأمة برفعه فتنة كبيرة بالصلح.. وطهارة نسل فاطمة وشرافتهم واهليتهم بلقب أهل البيت، ذلك العنوان الشريف الرفيع.. لأجل كل ذلك ستر صلى الله عليه وسلم اولئك الاربعة مع نفسه تحت ذلك العباء واهبًا لهم ذلك العنوان المشرف: آل العباء الخمسة.انظر اللمعات 143

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت