الصفحة 2184 من 3036

تجلت في النبي الكريم عليه الصلاة والسلام الفيوضات الربانية بتلاوته آية واحدة قد تكون مساوية لفيض إلهي كامل على نبي آخر؛إذ هو صلى الله عليه وسلم موضع تجلي الاسم الأعظم. فإذا قيل أنّ العبد الذاكر قد تعرض إلى نفحة من ظل الاسم الأعظم بفضل وراثة النبوة ونال ثوابًا بها بمقدار قابليته، بقدر الفيض الإلهي على نبي آخر، فليس في قوله خلاف للحقيقة قط. (1)

و النبي عليه الصلاة والسلام هو الآية الواضحة المفصلة لجميع مراتب الأسماء الحسنى كلّها التي علمها الله سبحانه آدم عليه السلام تعليمًا مجملًا.. ذلكم الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (2)

توافق شهادات الأنبياء في الدلالة على النبوة والنبي الخاتم على الخصوص:

تعد معجزات جميع الأنبياء والرسل معجزة واحدة لتصديق دعوى رسالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والذي هو فخر العالمين (3) ، ويؤكّد تلك الحقيقة مكررات"قصص الأنبياء"عليهم السلام، إذ الحكمة من تكرارها إنّما هي لإثبات الرسالة المحمدية وذلك بإظهار نبوة الأنبياء جميعهم حجة على أحقية الرسالة المحمدية وصدقها؛حيث لا يمكن أن ينكرها إلاّ من ينكر نبوتهم جميعا. فذكرها إذن دليل على الرسالة. (4)

ز - شهادة الكائنات:

(1) - الكلمات 399

(2) - الكلمات 291

(3) - الكلمات 291

(4) - الشعاعات 313

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت