الصفحة 243 من 3036

... ثالثًا: وأما الانتفاضات الثلاث ملا سعيد البرزنجي في العراق وملا سليم في تركيا، وإبراهيم ملي في سوريا والانتفاضة الشعبية ضد رئيس الجمعية الكردية الثقافية العلماني كلها تعبر عن رفض للعلمانية وكلها كان بعد خلع السلطان عبد الحميد ومجيء جمعية الاتحاد والترقي للحكم وهي تظهر الروح الإسلامية والولاء للسلطان عبد الحميد (1) .

... رابعًا: وأما ثورة (قوجكيري 1920م) في كردستان تركيا فكانت بعد تمكن الحركة الكمالية ومطالبتها بالحكم الذاتي للأكراد الذي ضمنته لهم معاهدة (سيفر) واستمرت هذه الثورة (1923م) مما اضطر مصطفى كمال للاعتراف بالحكم الذاتي في مؤتمر صحفي في مدينة أزمير غير أنه لم يف بذلك وبقيت الوثيقة طي الكتمان حتى كشفتها مجلة (نحو عام 2000) في عددها (42) الصادر بتاريخ 26/11/1988م (2) .

(1) انظر نفس المصدر أعلاه، الأسس الفكرية للحركة القومية الكردية، حلقة 2: 17، نقلًا عن وادي جويدة:

(2) انظر دكتور إبراهيم الداقوقي، أكراد الدولة العثمانية، أعمال المؤتمر العالمي الرابع للدراسات العثمانية حول الحياة الإدارية وبروز القوميات، مراجعة وتقديم د. عبد الجليل التميمي، تونس (1412هـ - 1992م) ، مركز الدراسات والبحوث العثمانية والموروسيكية والتوثيق والمعلومات، زعفران - تونس: 164، وانظر د. عثمان علي، حركة الشيخ سعيد ثورة شرعية أم دولة كردية، آلاي إسلام، العدد 3، السنة 11، 1418هـ - 1997م: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت