الصفحة 245 من 3036

... أن القوميين نسبوها إلى حركة (آزادي) و (جمعية تعالي وترقي كردستان) ونحا بعض المستشرقين إلى هذا التفسير كذلك. إضافة إلى ذلك فإن الحكومة التركية لغاية (1977م) كانت تعتبر وثائق حركة الشيخ سعيد بيران وثائق سرية ولكن في الثمانينات والتسعينات ظهرت دراسات ووثائق جديدة (1) .

... ولعل دراسة الدكتور (عثمان علي) تعتبر من الدراسات الجديدة في هذا الباب وقد كشف الاختلاط في وصف الحركة بارتباطها بحركة (آزادي) (2) .

... وكشفت الوثائق أنه لا علاقة تنظيمية بين الشيخ سعيد بيران وحركة آزادي وإنما قائد حركة آزادي (خالد بيك جيواني) كان أحد قادة الألوية الحميدية وكان من دعاة الجامعة الإسلامية ومن أقرب المقربين إلى السلطان عبد الحميد، وكان عديلًا للشيخ سعيد بيران، ولكن عندما طلب الشيخ سعيد للمثول أمام المحكمة أثناء محاكمة خالد جيواني ورفاقه تبين من أن النظام الكمالي سوف يقوم باتهامه ومحاكمته وأن مسألة اعتقاله أصبحت وشيكة، لذلك قرر المواجهة وإعلان الانتفاضة بعد أن عبأ لها شيوخ القبائل الكردية وأرسل برسائله ورسله إلى الشخصيات المسلمة الكردية المعروفة (3) .

(1) انظر دكتور عثمان علي، إشكالية في انتفاضة الشيخ سعيد بيران، مجلة آلاي إسلام، العدد 4، السنة 11: 23 - 27، وانظر دكتور عثمان علي، حركة الشيخ سعيد، مصدر سابق: 10.

(2) انظر آزاد كرمياني، محاكمة الشيخ سعيد بيران، أمام محكمة الاستقلال، مجلة آلاي إسلام، العدد 3، السنة 11، 1418هـ - 1997م): 14-17، 27.

(3) انظر دكتور عثمان علي، الإشكالية في انتفاضة الشيخ سعيد، مجلة آلاي إسلام، العدد 4، السنة 11، (1418هـ - 1998م) : 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت