الصفحة 70 من 158

ثم تسمِّيه باسمه بعينه ـ خيرٌ لي في ديني ومعاشي, عاجل أمري, وآجله, فاقدُرْه لي, ويسرهُ لي, ثم بارِك لي فيه, وإن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرَ شرُّ لي, في ديني, ومعاشي, وعاقبةِ أمري, فاصرِفْه عنَّي, واصرفني عنه, واقدُرْ لي الخيرَ حيثُ كان, ثم رضِني به ))

[مختصر البخاري 579]

النداء لصلاة الكسوف

300ـ عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهم - أنه قال:

(( لما كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نودي أن الصلاة جامعة ) )

[ مختصر البخاري 528]

الذكر والدعاء والاستغفار

عند الكسوف

301ـ عن أبي موسى - رضي الله عنه - , قال خسفت الشمس, فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فزعًا, يخشى أن تكون الساعة! فقام, حتى أتى المسجد, قامَ يُصلي بأطول قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ, ما رأيته يفعلُهُ في صلاته قطُّ, ثم قال:

(( أنّ هذه الآيات التي يرسلُ الله, لا تكونُ لموت أحدٍ ولا لحياته, ولكنّ الله يرسلُها, يخوفُ بها عباده, فإذا رأيتم منها شيئًا, فافزعوا إلى ذكره, ودعائه, واستغفاره ) )

[صحيح النسائي 1502]

صلاة الكسوف

قال الشيخ t:

ثم بدا لي أن أجمع مما صح من الأحاديث خلاصة وافية نافعة في صلاته - صلى الله عليه وسلم - للكسوف, وما رأى فيها من العبر والآيات, وما خطب بعدها من النصائح والعظات, وأكثرها مما تقدم في تلك الأحاديث, وسائرها مما جاء في بعض طرقها.

فأوردها هنا تتميمًا للفائدة, ولقد رأيت أن هذا الجمع والتلخيص, واجب علي بعد أن يسر الله السبيل إليه, لما في ذلك من الإعانة على معرفة هذه السنة, والعمل بها, وإحيائها بعد أن كادت أن تنسى حتى من أهل العلم والصلاح, وشجعني على

ذلك أنني ـ فيما علمت ـ لم أسبق إليه, فلله تعالى وحده الحمد

والشكر ومنه أرجو المزيد من التوفيق والفضل.

302ـ أولًا كسوف الشمس وفزعه - صلى الله عليه وسلم -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت