فهرس الكتاب
565-وسمِعتُ أبِي يقول: عَبد الرحمان بن يزيد بن جابر ، لاَ أعلمُ أحدًا من أهل العراق يُحدِّثُ عنه ، والذي عندي أن الذي يروي عنه أبو أسامة ، وحُسين الجُعفي ، واحدٌ ، وهو عَبد الرحمان بن يزيد بن تميم ، لأن أبا أسامة روى عن عَبد الرحمان بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أُمامة ، خمسة أحاديث أو ستة ، أحاديث منكرة ، لاَ يحتمل أن يُحدِّث عَبد الرحمان بن يزيد بن جابر مثله ، ولا أعلمُ أحدًا من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأحاديث شيئًا.
وأمّا حُسينٌ الجُعفِيُّ: فإِنّهُ روى عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ يزِيد بنِ جابِرٍ ، عن أبِي الأشعثِ ، عن أوسِ بنِ أوسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي يومِ الجُمُعةِ ، أنّهُ قال: أفضلُ الأيّامِ: يومُ الجُمُعةِ ، فِيهِ الصّعقةُ ، وفِيهِ النّفخةُ وفِيهِ كذا وهُو حدِيثٌ مُنكرٌ ، لاَ أعلمُ أحدًا رواهُ غير حُسينٍ الجُعفِيِّ.
وأمّا عبدُ الرّحمنِ بنُ يزِيد بنِ تمِيمٍ فهُو ضعِيفُ الحدِيثِ ، وعبدُ الرّحمن بنُ يزِيد بنِ جابِرٍ ثِقةٌ.
566-وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سُليمانُ بنُ كثير ، عنِ الزُّهرِيِّ ، وعن يحيى ، عن سعِيدِ بنِ المُسيِّبِ ، عن جابِر: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يخطب إِلى جذع نخلته فحنّت وذكر الحدِيث.
فقالا: هذا وهمٌ ، إِنّما هُو يحيى بن سعِيدٍ ، عن حفصِ بنِ عُبيدِ اللهِ ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , فأما من حدِيث الزُّهرِيّ ، فهو: عمن حدثه ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.