الصفحة 215 من 928

644-وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يحيى بنُ حمزة ، عن سُليمان بنِ داوُد ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن أبِي بكرِ بنِ مُحمّدِ بنِ عَمرِو بنِ حزم ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم كتب إِلى أهل اليمن بصدقات الغنم.

قلت لهُ: من سُليمان هذا ؟

قال أبِي: من الناس من يقُولُ: سُليمان بن أرقم. قال أبِي: وقد كان قدم يحيى بن حمزة العراق ، فيرون أنَّ الأرقم لقبٌ وأن الاسم داوُد.

ومنهم من يقُولُ: سُليمان بن داوُد الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة لاَ بأس بِهِ ، فلا أدري أيهما هُو.

وما أظنُ أنّهُ هذا الدمشقي.

ويُقال: إنّهم أصابوا هذا الحديث بالعراق من حدِيث سُليمان بن أرقم.

645-وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ أبِي العِشرِين ، عنِ الأوزاعِيِّ ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: ما على أحدِكُم إِذا أراد أن يتصدّق بِصدقةٍ أن يجعلها عن والِديهِ.

قال أبِي: هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، إِنّما يُروى عن عبّادِ بنِ كثِيرٍ ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ.

قال أبِي: عبّادُ بنُ كثِيرٍ ، لم يُدرِك عَمْرو بن شُعيبٍ ، وهُو ضعِيفُ الحدِيثِ فِي نفسِهِ.

قُلتُ لأبِي: فتخافُ أن يكُون الأوزاعِيُّ دلّس ، بلغهُ عن عبّادٍ ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ ، فرواهُ عن عَمرٍو ؟

قال: لاَ ، ولكِن أخافُ أن يكُون مِن ابنِ أبِي العِشرِين.

قُلتُ: أليس ابنُ أبِي العِشرِين ثِقةً ؟

قال: هُو دِيوانِيٌّ كاتِبٌ لم يكُن صاحِب حدِيثٍ.

646-وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ وهبٍ ، فاختلف الرواة عنهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت