665-وسألتُ أبي وأبا زُرعة ، عن حديثٍ ، رواه الثوري ، عن أبي صخرة ، عن عَبد الله بن مرداس ، عن عَبد الله قال إذا أصبحت جنبا لاَ يحل لك الصلاة واغتسلت فحل لك الصلاة وحل لك الصوم فصم.
ورواه المسعودي ، عن أبي صخرة عن الأسود بن هلال ، عن عَبد الله.
ورواه فطر ، عن أبي صخرة ، عن أبي الشعثاء ، عن عَبد الله.
قال أبُو مُحمّدٍ: ورواه الأعمش ، عن أبي صخرة ، عن عَبد الله بن مرداس ، عن عَبد الله يتابع به الثوري .
قلتُ لأبي: أيهما الصحيح.
فقال حدثنا يحيى بن يعلى بن الحارث ، عن أبيه وزائدة عن أشعث بن أبي الشعثاء , عن إياس بن محارب ذكر في آخر الحديث ذكر أبي الشعثاء والأسود بن هلال وعبد الله بن مرداس .
قلتُ لأبي زُرعة: الصحيح ما هو.
قال: الله أعلم قد اضطربوا فيه والثوري أحفظهم.
666-وسألتُ أبي وأبا زُرعة ، عن حديثٍ ، رواه علي بن هاشم بن مرزوق عن يزيد بن هارون ، عن مُحمد بن عَمْرو بن علقمة ، عن سالم مولى دوس قلت لكعب أكنت تقبل وأنت صائم قال نعم وأخذ به.
فقالا: هذا خطأ ، إنما هو: عن سالم مولى دوس قال قلت لسعد بن أبي وقاص.
قال أبوزرعة: وأخطأ علي بن هاشم لأن يزيد بن هارون لاَ يذهب عليه مثل هذا.
667-وسمِعتُ أبِي ، وسُئِل عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو بكرِ بنُ عيّاشٍ ، عن يحيى بنِ سعِيدٍ ، عن أبِي بكرِ بنِ مُحمّدٍ ، عن أبِي حازِمٍ ، قال: اعتكف النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي قِصّةِ البياضِيِّ فلم يذكُرهُ فِي الإِسنادِ.
قال أبِي: هذا وهمٌ ، إِنّما هُو ما روى مالِكٌ ، عن يحيى بنِ سعِيدٍ ، عن مُحمّدِ بنِ إِبراهِيم ، عن أبِي حازِمٍ ، عنِ البياضِيِّ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم به.
قال أبِي: غلِط أبُو بكرٍ فِي هذا الحدِيثِ.
فقُلتُ: كيف روى ؟
فقال: استُر ما ستر اللّهُ.