الصفحة 223 من 928

668-وسألتُ أبِي عنِ حدِيثِ رواهُ شرِيكٌ ، عن عاصِمٍ الأحولِ ، عنِ الشّعبِيِّ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، احتجم وهُو صائِمٌ مُحرِمٌ.

فقال: هذا خطأٌ ، أخطأ فِيهِ شرِيكٌ ، وروى جماعةٌ هذا الحدِيث ، ولم يذكُرُوا: صائِمًا مُحرِمًا ، إِنّما قالُوا: احتجم ، وأعطى الحجّام أجرهُ.

فحدّث شرِيكٌ هذا الحدِيث مِن حِفظِهِ بِآخِرةٍ ، وقد كان ساء حِفظُهُ فغلِط فِيهِ.

669-وسألتُ أبي وأبا زُرعة ، عن حديثٍ ، رواه حجاج بن أرطاة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك أنهم كانوا عند عمر بن الخطاب فأفطروا في يوم غيم فتكشف السحاب وبدت الشمس على قلة الجبل فقال عمر: لا نبالي ونقضي يوما مكانه.

ورواه إسرائيل عن زياد بن علاقة عن بشر بن قيس.

ورواه مسعر عن زياد بن علاقة قال حدثني من سمع عمرو.

ورواه الثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن بشر بن قيس عن عمر.

فقالا: حديث حجاج خطأ ، إنما هو: زياد بن علاقة عن رجل عن بشر بن قيس.

قلتُ: فإن مسعرا يقول زياد عمن سمع بشر بن قيس.

قالا: فهذا أيضا نحو هذا مما يقول الثوري عن بشر.

قلتُ: فإن إسرائيل يقول كما ترى زياد عن بشر.

قال أبي: أشبه أن يكون الصحيح ما يقول الثوري عن زياد عن رجل عن بشر بن قيس.

وكذا قال أبو زُرعة.

قال أبي: ومنهم من يقول قيس بن بشر وبشر بن قيس أشبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت