1622- وسمِعتُ أبِي في حديث حدثنا به ، عن ابن نفيل عن عباد بن كثير الرملي ، عن عروة بن رويم ، عن عروة بن الزبير ، عن أبيه أنه كره الكلاب إلا كلب حرث أو ماشية أو صيد أو بيت معوز.
فسمِعتُ أبِي يقول كذا قال ابن نفيل ، عن أبيه وهو منكر.
1623- وسألتُ أبي عن حديث مروان يعنى الطاطري قال حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثنا الوضين بن عطاء عن محفوظ عن علقمة ، عن عَبد الرحمان بن عائذ الأزدي قال مروان هذا من مشيخة أهل الشام من العتق من أصحاب معاذ عن معاذ قال يكره صيد البحر ما أشبه ما حرم من صيد البر.
قال أبي: ابن عائذ لم يدرك معاذا وهذا خطأ.
1624- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الأوزاعِيُّ ، عن يحيى بنِ أبِي كثِيرٍ ، عن رجُلٍ مِن أهلِ المدِينةِ ، قال: حدّثنِي السّائِبُ بنُ يزِيد ، قال: حدّثنِي سُفيانُ بنُ أبِي زُهيرٍ ، قال: سمِعتُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، يقُولُ: من أمسك كلبًا ينقُصُ مِن عملِهِ كُلّ يومٍ قِيراطٌ.
قُلتُ لأبِي: من هذا الرّجُلُ ، مِن أهلِ المدِينةِ.
قال: هُو يزِيدُ بنُ خُصيفة.
1625- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عمرٌو النّاقِدُ ، عن حمّادِ بنِ خالِدٍ الخيّاطِ ، عن مُعاوِية بنِ صالِحٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ جُبيرِ بنِ نُفيرٍ ، عن أبِيهِ ، عنِ النّوّاسِ بنِ سمعان ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي الّذِي يُدرِكُ صيدهُ بعد ثلاثٍ ، قال: يأكُلُهُ إِلاَّ أن يُنتِن.
قال أبِي: هذا خطأٌ ، وإِنّما هُو عن أبِي ثعلبة حدّثُونا عن معنِ بنِ عِيسى ، عن مُعاوِية ، عن عَبدِ الرّحمنِ ، عن أبِيهِ ، عن أبِي ثعلبة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وكذا رواهُ حمّادُ بنُ خالِدٍ ، وعبدُ الرّحمنِ بنُ مهدِيٍّ.