1656- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سعِيدُ بنُ خُثيمٍ ، عن فُضيلِ بنِ مرزُوقٍ ، عن عطية , عن أبِي سعِيدٍ ، قال: لمّا نزلت هذِهِ الآيةُ: {وآتِ ذا القُربى حقّهُ} ، دعا النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، فاطِمة فجعل لها فدك.
فقال: إنما هو عن عطِيّة ، قال: لما نزلت مرسلًا قال: ليس فيه ذكر أبِي سعِيد.
قال أبُو زُرعة: حدّثنا أبُو نعيم ، عن فضيل ، عن عطية قط قال: لما نزلت ليس فيه ذكر أبِي سعِيد.
1657- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يحيى بنُ السّكنِ ، عن شُعبة ، عن أبِي إِسحاق ، عنِ التّمِيمِيِّ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أعظمُ سُورةٍ فِي القُرآنِ سُورةُ البقرةِ ، وأعظمُ آيةٍ آيةُ الكُرسِيِّ.
قال أبِي: هذا خطأٌ ، إِنّما هُو عنِ ابنِ عبّاسٍ ، قولُهُ ، ويحيى بنُ السّكنِ ضعِيفُ الحدِيثِ.
1658- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُحمّدُ بنُ مُسلِمٍ ، عن أبِي الولِيدِ الطّيالِسِيِّ ، عن شُعبة ، عن سِماكٍ ، عن عِياضٍ الأشعرِيِّ ، عن أبِي مُوسى الأشعرِيِّ ، قال: لمّا نزلت هذِهِ الآيةُ: {فَسَوْفَ يأتِي اللَّهُ بِقومٍ يُحِبُّهُم ويُحِبُّونهُ} أومأ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أبو موسى بشيء كان معه قال هم قوم هذا.
قال أبي: حدثنا أبو الوليد عن شُعبة ، عن سِماكٍ ، عن عِياضٍ ، قال: لمّا نزلت هذِهِ الآيةُ: {فَسَوْفَ يأتِي اللَّهُ بِقومٍ يُحِبُّهُم ويُحِبُّونهُ} ليس فِيهِ عن أبِي مُوسى , وقد رواهُ عن شعبة جماعة مرسلًا قال: لما نزلت وكذا حدّثنا أبُو الولِيد مرسلًا.
قلت: فترى غلط فيه مُحمّد بن مُسلِم ؟
قال: لاَ ، إن بندارًا كان يحدث به أيضا ، عن أبِي الولِيد أيضا كذا ويشبه أن يكون أبُو الولِيد كان يغلط فيه فلما قيل إنه غلط ترك أبا مُوسى من الإسناد.
قال أبِي: ورواهُ يُوسُف بن إدريس ، عن أبِيهِ ، عن سماك ، عن عِياض ، عن أبِي مُوسى متصلًا.