حُميدِ بنِ عَبدِ الرّحمنِ ، عنِ الحسنِ بنِ صالِحٍ ، عن هارُون أبِي مُحمّدٍ ، عن مُقاتِلٍ ، عن قتادة ، عن أنسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ لِكُلِّ شيءٍ قلبًا وقلبُ القُرآنِ {يس} ومن قرأ كذا قال.
قال أبِي: مُقاتِلٌ هذا هو مُقاتِلُ بنُ سُليمان رأيتُ هذا الحديث في أول كتاب وضعه مُقاتِل بن سُليمان وهو حديث باطل لاَ أصل له.
قلت لأبي: مُقاتِل أدرك قتادة.
قال: وأكبر من قتادة: أبُو الزبير.
1653- وسمِعتُ أبِي ، وسُئِل عن حدِيثِ أبِي خالِدٍ الأحمرِ ، عن عَبدِ الحمِيدِ بنِ جعفرٍ ، عن سعِيدِ بنِ أبِي سعِيدٍ ، عن أبِي شُريحٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ هذا القُرآن سببٌ طرفُهُ بِيدِ اللهِ ، وسببٌ طرفُهُ بِأيدِيكُم ، فتمسّكُوا بِهِ فإِنّكُم لن تضِلُّوا.
ورواهُ اللّيثُ ، عن سعِيد المقبُرِيِّ ، عن نافِعِ بنِ جُبيرٍ ورواهُ أبُو أُسامة ، عن عَبدِ الحمِيدِ بنِ جعفرٍ ، عن مُسلِمِ بنِ أبِي حرّة ، عن نافِعِ بنِ جُبيرٍ ، قال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ... مُرسلًا.
قال أبِي: هذا أشبه ، قد أفسد الحديثين.
1654- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه عبيدة بن الأسود عن القاسم بن الوليد ، عن أبي هشام ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس لما نزلت {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ} بطوله.
قال أبي: أبو هشام هو الكلبي وكان كنيته أبو النضر وكان له ابن يقال له هشام بن الكلبي صاحب نحو وعربية فكناه به.
1655- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عمرُو بنُ أبِي قيسٍ ، عنِ ابنِ أبِي ليلى ، عن ثابِتٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ أبي ليلى ، عن بِلالٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي قِصّةِ السّاحِرِ وأصحابِ الأُخدُودِ.
قال أبِي: ورواهُ حمّادُ بنُ سلمة ، عن ثابِتٍ ، عنِ ابنِ أبِي ليلى ، عن صُهيبٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
ورواهُ سُليمانُ بنُ المُغِيرة ، عن ثابِتٍ ، عنِ ابنِ أبِي ليلى ، عن صُهيبٍ ، ولم يُرفع.
قال أبِي: حديث حمّاد بن سلمة أشبه عن صُهيب ، مرفوعًا ، وبلغني أن بعض أصحاب ابن أبِي ليلى ، يحدث بها ويجمع صهيبا وبلالًا.