1649- وسألتُ أبِي وأبا زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ لهِيعة ، عن يزِيد بنِ أبِي حبِيبٍ ، عن مُحمّدِ بنِ سهلِ بنِ أبِي حثمة ، عن أبِيهِ ، سمِعتُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، يقُولُ: الكبائِرُ سبعٌ.
قالا جمِيعًا: هذا خطأٌ ، رواهُ اللّيثُ ، عن يزِيد بنِ أبِي حبِيبٍ ، أنَّ أبا عُفيرٍ الأنصارِيّ يعنِي عُميرًا ، مِن بنِي حارِثة ، أخبرهُ عن أبِيهِ سهلِ بنِ أبِي حثمة ، عن علِيٍّ ، قولُهُ الكبائِرُ سبعٌ وهُو الصّحِيحُ.
1650- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه الربيع بن يحيى المرائي عن مالك بن مغول عن الشعبي في قوله {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قال العمل به.
قال أبي: أخطأ الربيع ، إنما هو: مالك بن مغول عن الشعبي في قوله عز وجل {فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ} قال العمل به كذا رواه وكيع وغير واحد.
قال أبي: وحدثنا مرة أخرى على الصحة.
1651- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه علي بن عابس عن فضيل عن عطية ، عن أبي سعيد قال لما نزلت {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} .
ورواه أبو نعيم عن فضيل عن عطية لاَ يقول ، عن أبي سعيد
أيهما أصح.
قال كما قال أبو نعيم أصح.
1652- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ قُتيبةُ بنُ سعِيدٍ ، وابنُ أبِي شيبة ، عن