1803- وسَمِعتُ أَبِي وذكر حديثا رواه المؤمل ، عن سفيان قال حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال بلغني أن رجلا مر بنبي الله يعقوب عليه السلام قد سقط حاجباه على عينيه وقد رفعهما بخرقة فقال ما بلغ بك ما أرى قال طول الزمان وكثرة الأحزان فأوحى الله إليه يا يعقوب تشكوني قال أي ربي خطيئة فاغفرها لي.
قال أبي: يقال: إِن الثوري لم يسمع هذا الحديث من حبيب إنما سمعه من أسلم المنقري عن حبيب.
1804- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مُوسَى بنُ المُسَيَّبِ الثَّقَفِيُّ ، عَن شَهرِ بنِ حَوشَبَ ، عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ غَنمٍ ، عَن أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يا عِبادِي كُلُّكُم مُذنِبٌ وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
فَقالا: رَواهُ حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ ، عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ ، عَن شَهرِ بنِ حَوشَبَ ، عَن تَبِيعٍ قَولُهُ ؟ قالَ: فَكَأنَ هَذا يَدفَعُ ذاكَ.
1805- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ سَيّارٌ ، عَن سَهلِ بنِ أَسلَمَ العَدَوِيِّ ، عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي مَنصُورٍ ، عَن أَنَسٍ ، عَن أَبِي طَلحَةَ ، قالَ: شَكَونا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الجُوعَ ، فَرَفَعنا عَن بِطُونِنا عَن حَجَرٍ ، وَرَفَعَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم عَن بَطنِهِ عَن حَجَرين.
فَقالا: هَذا خَطَأٌ ، إِنَّما هُوَ عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، لَيسَ فِيهِ: عَن أَبِي طَلحَةَ.
قلت لأبي: الوهم مِمَّن هو ؟ قالَ: من سيار.
وقلت لأبي زُرعَةَ: الوهم من سيار.
فَقالَ: سيار يَقُولُ هكذا.
1806- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ سَيّارٌ ، عَن جَعفَرٍ ، عَن ثابِتٍ ، عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ ، فَوافَقَهُ وَهُوَ فِي المَوتِ ، فَقالَ: كيَفَ تَجِدَكَ قالَ: بِخَيرٍ ، أَرجُو اللَّهَ وَأَخافُ ذُنُوبِي.
قالَ أَبِي: حَدَّثَنا أَبُو الظُّفرِ ، عَن جَعفَرٍ ، عَن ثابِتٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا ، وَلَم يَذكُر أَنَسًا ، وهو أشبه.