1811- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ شُعبَةُ ، عَن سِماكِ بنِ حَربٍ ، عَنِ النُّعمانِ بن بَشِيرٍ ، عَن عُمَرَ ، قالَ: ما كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَشبَعُ مِنَ الدَّقَلِ ، وَما تَرضَونَ أَنتُم دُونَ أَلوانِ التَّمرِ وَأَلوانِ الثِّيابِ.
قالَ: كَذا قَال شُعبَةُ ، وَأَمّا غَيرُهُ مِن أَصحابِ سِماكٍ فَلَيسَ يُتابِعُهُ أَحَدٌ مِنهُم ، إِنَّما يَقُولُونَ: سِماكٌ عَنِ النُّعمانِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، لاَ يَقُولُونَ عُمَرُ.
قُلتُ لأَبِي: أَيُّهُما أَصَحُّ.
قالَ: شُعبَة أحفظ.
قلت: لم يتابعه أحد.
قالَ: وإن لم يتابعه أحد ، فإن شُعبَة أحفظهم.
1812- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ ، عَن خازِمِ أَبِي مُحَمَّدٍ الغُبَرِيِّ ، عَن عَطاءِ بنِ السّائِبِ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: أَهلُ المَعرُوفِ فِي الدُّنيا أَهلُ المَعرُوفِ فِي الآخِرَةِ ، وَأَهلُ المُنكَرِ فِي الدُّنيا أَهلُ المُنكَرِ فِي الآخِرَةِ.
قالَ أَبِي: هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ ، وَخازِمٌ مَجهُولٌ.
1813- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَبدُ اللهِ بنُ إِبراهِيمَ الغِفارِيُّ المَدَنِيُّ ، عَنِ المُنكَدِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ ، عَن أَبِيهِ ، عَن جابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: القَناعَةُ مالٌ لاَ يَنفَدُ.
قالَ أَبِي: هَذا حَدِيث باطل.
1814- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ، عَن زَيدِ بنِ واقِدٍ ، عَن بُسرِ بنِ عُبَيدِ اللهِ ، عَن أَبِي إِدرِيسَ ، عَن مُعاذٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: أَلا أُخبِرُكُم بِمُلُوكِ أَهلِ الجَنَّةِ: كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذُو طِمرَينِ لاَ يُؤبَهُ لَهُ ، لَو أَقسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ.
قالَ أَبِي: هَذا حَدِيثٌ خَطَأٌ ، إِنَّما يُروَى عَن أَبِي إِدرِيسَ كَلامُهُ فَقَط.