فهرس الكتاب
1852- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثِ مُحَمَّدِ بنِ أُمَيَّةَ السّاوِيِّ ، عَن نَوفَلِ بنِ سُلَيمانَ الهُنائِيِّ ، عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العَمرِيِّ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، قالَ: وَقَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَسفانَ ، فَقالَ: لَقَد مَرَّ بِهَذِهِ القَريَةِ سَبعُونَ نَبِيًّا ثِيابُهُمُ العَباءُ وَنِعالُهُمُ الخُوصُ.
فسَمِعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذا حَدِيث موضوع بهذا الإسناد ، ونوفل بن سُلَيمان هَذا ضعيف الحَدِيث.
1853- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه علي بن محمد الطنافسي ، عن أبي معاوية الضرير عن الأَعمش ، عَن شمر بن عطية عن حمزة أبي عمارة قال جاء رجل الى عبادة بن الصامت وفلان بن الربيع فقال يا هذا ألا تريان الرجل يصلي ويحب أن يحمد ويحج ويحب أن يحمد ويتصدق ويحب أن يحمد حتى عد شيئًا من أنواع البر فقالا ليس له من عمله شيء يقول الله عز وجل أَنا خير شريك فمن كان له معي شريك فلا حاجة لي فيه هو كله له.
فسَمِعتُ أَبِي يقول الناس يروون عن الأَعمش ، عَن شمر وحمزة أبي عمارة عن عبادة.
1854- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَسباطُ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن أَبِي رَجاءٍ عَبدِ اللهِ بنِ واقِدٍ الخُراسانِيِّ ، عَن عَبّادِ بنِ كَثِيرٍ ، عَنِ الجُرَيرِيِّ ، عَن أَبِي نضَرَةَ ، عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قالَ: إِيّاكُم والغَيبَةَ ، فَإِنَّ الغَيبَةَ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَى ، وَإِنَّ الرَّجُلَ قَد يَزنِي فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيهِ ، وَإِنَّ صاحِبَ الغَيبَةِ لاَ يُغفَرُ لَهُ حَتَّى يَغفِرَ لَهُ صاحِبُهُ.
فقلت لأَبِي: هَذا الحَدِيث مُنكَر ؟ قالَ: كما يكون ، أسأل الله العافية ، يجيء عباد بن كَثِير البصري بمثل هَذا.
1855- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَلِيُّ بنُ بَحرِ بنِ بَرِّيٍّ ، عَن قَتادَةَ بنِ الفَُضَيلِ بنِ عَبدِ اللهِ الحَرشِيِّ الرَّهاوِيِّ ، عَن ثَورِ بنِ يَزِيدَ ، عَن خالِدِ بنِ مَعدانَ ، عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قالَ: مُؤمِنٌ قَوِيٌّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِن مُؤمِنٍ ضَعِيفٍ ، وَكُلٌّ يُحِبُّهُ اللَّهُ ، وَكُلٌّ إِلَى خَيرٍ ، فاصبِر نَفسَكَ ، فَإِن غَلَبَكَ شَيءٌ فَقُل قَدَّرَ اللَّهُ وَما شاءَ صَنَعَ ، وَإِيّاكَ وَلَو فَإِنَّ لَو مِن عَمَلِ الشَّيطانِ.
فسَمِعتُ أَبِي ، يَقُولُ: هَذا حَدِيث مُنكَر جِدًّا ، ولو كانَ هَذا الكلام عَن خالد بن معدان لكان حسنا ، وقتادة بن الفضيل شيخ.