فهرس الكتاب
1921- وَسَمِعتُ أَبِي ، وَذَكَرَ حَدِيثًا: رَواهُ ابنُ وَهبٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَيّاشٍ ، عَن عِيسَى بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ فَروَةَ الزُّرَقِيِّ ، عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: مَن لانَ لِحَقِّي وَتَواضَعَ لِي وَلَم يَتَكَبَّر فِي أَرضِي رَفَعتُهُ إِلَى كَذا وَكَذا.
وبهذا الإسناد أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: مَن أَرادَ هَوانَ أَولِيائِي فَقَد بادَأَنِي بِالمُحارَبَةِ فِي كَلامٍ ذَكَرَهُ.
قالَ أَبِي: هذه الأحاديث لعيسى ، عَنِ الزُّهرِيِّ بواطيل ، ويكنى عِيسَى بأبي عباد.
1922- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه أبو سعيد الوليد بن محمد بن النعمان البصري عن حفص بن غياث البصري وليس بالكوفي عن ميمون بن مهران أَنه قال وكان قد قرأ الكتب قال: قال عيسى بن مريم ذات يوم للحواريين يا معشر الحواريين ما الدنيا تريدون ولا الآخرة تطلبون قالوا يا نبي الله كيف لاَ نريد الدنيا ولا نطلب الآخرة قال لو اردتم الدنيا لأطعتم رب الدنيا فأعطاكم منها ولو أردتم الآخرة لعبدتم رب الآخرة فأعطاكم منها.
قال أبي: حفص هذا لاَ أعرفه مجهول وميمون لم يكن مِمَّن قرأ الكتب.
1923- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَحمَدُ بنُ شَبِيبِ بنِ سَعِيدٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَجاءٍ ، عَن عُبَيدِ اللهِ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، عَن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: الحَلالُ بَيَّنٌ والحَرامُ بَيِّنٌ وَبَينَ ذَلِكَ شُبُهاتٌ فَذَكَرَ الحَدِيثَ.
قالَ أَبُو زُرعَةَ: هكذا حَدَّثَنا أَحمَد من حفظه ، ثم رجع أَحمَد بن شبيب عنه ، فَقالَ عَن عَبد الله بن عُمَرَ ، وهو الصَّحِيح.