فهرس الكتاب
1917- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ سُلَيمانُ بنُ حَسّانٍ الشّامِيُّ ، عَن شَرِيكٍ ، عَن يَعلَى بنِ عَطاءٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: إِنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَجَنَّةُ الكافِرِ ، إِنَّما مَثَلُ المُؤمِنِ إِذا ماتَ مَثَلُ رَجُلٍ كانَ فِي سِجنٍ فَأُخرِجَ مِنهُ فَجَعَلَ يَتَقَلَّبُ فِي الدُّنيا وَيَتَفَسَّحُ فِيهِ.
قالَ أَبِي: الناس لاَ يرفعون هَذا الحَدِيث ، والموقوف عندنا أشبه.
1918- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه ابن ثور عن مَعمر ، عن عَبد الكريم الجزري ، عن أبي عبيدة بن عَبد الله ، عن ابن مسعود قال: الندم توبة ، التائب من الذنب كمن لاَ ذنب له.
قال أبي: هذا خطأ ، إنما هو: عَبد الكريم عن زياد بن الجراح ، عن ابن معقل قال دخلت مع أبي على ابن مسعود.
1919- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ زَيدُ بنُ الحُبابِ ، عَن سُلَيمانَ بن الرَّبِيعِ عن مَولَى أَنَسٍ ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَن كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللَّهُ عَنهُ عَذابَهُ ، وَمَن خَزَنَ لِسانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَورَتَهُ ، وَمَنِ اعتَذَرَ إِلَى اللهِ قَبِلَ اللَّهُ عُذرَهُ.
قالَ أَبِي: هَذا حَدِيث مُنكَرٌ.
1920- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَلِيُّ بنُ حَربٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ كَثِيرٍ مِن آلِ يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي يَحيَى بنُ كَثِيرٍ ، عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ نَجدَةَ الحِمصِيِّ ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قالَ: أَخبَرَنِي أَبِي ، قالَ: سَمِعتُ مازِنَ بنَ الغَضُوبَةِ يَقُولُ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ: عَلَيكُم بِالصِّدقِ فَإِنَّهُ يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ.
قالَ أَبِي: هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ ما نَعلَمُ رَوَى يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِيهِ شَيئًا ، وَمازِنُ لاَ أَعرِفُهُ.