فهرس الكتاب
1956- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ ، عَن مالِكٍ ، عَن أَبِي حازِمٍ ، عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ لَيَتَراءونَ أَهلَ الغُرَفِ فَوقَهُم كَما يَتَراءونَ الكَوكَبَ الدُّرِيَّ الغائِرُ فِي الأُفُقِ مِنَ المَشرِقِ إِلَى المَغرِبِ لِتَفاضُلِ ما بَينَهُما ، قالُوا: يا رَسُولَ اللهِ ، تِلكَ مَنازِلُ الأَنبَياءِ لاَ يَبلُغُها غَيرُهُم قالَ: بَلَى والَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ، رِجالٌ آمَنُوا بِاللهِ ، وَصَدَّقُوا المُرسَلِينَ.
قالَ أَبِي: هَذا خَطَأٌ ، قَد رُوِيَ عَن أَبِي حازِمٍ ، عَن سَهلٍ ، حَدِيثٌ مِن غَيرِ حَدِيثِ مالِكٍ ، لَيسَ هَكَذا لَفظُهُ .
وَأَمّا من حَدِيثِ مالِكٍ فَإِنَّما يَروِيهِ عَن صَفوانَ بنِ سُلَيمٍ ، عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
فَقُلتُ لَهُ: فَقَد حَدَّثَنا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى ، عَنِ ابنِ وَهبٍ ، عَن مالِكٍ ، عَن صَفوانَ بنِ سُلَيمٍ ، عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ ، عَن أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: هَذا المَتنُ.
فَقالَ: هَذا هُوَ الصَّحِيحُ.
وَسَمِعتُ أَبا زُرعَةَ وَذَكَرَ حَدِيثَ أَيُّوبَ بنِ سُوَيدٍ هَذا ، فَقالَ: هَذا وَهمٌ ، وَهِمَ فِيهِ أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ ، وَإِنَّما هُوَ مالِكٌ ، عَن صَفوانَ بنِ سُلَيمٍ ، عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ ، عَن أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
قالَ أَبُو زُرعَةَ: كذا حَدَّثَنا الأويسي عَن مالِك.
1957- وسَمِعتُ أَبِي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه عن بقية قال حدثني أبو وهب الأسدي قال حدثنا نافع ، عن ابن عمر قال: لاَ تحمدوا إسلام امرىء حتى تعرفوا عقدة رأيه.
قال أبي: هذا الحديث له علة قل من يفهمها روى هذا الحديث عبيد الله بن عَمْرو عن إسحاق.