فهرس الكتاب
1961- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ الثَّورِيُّ ، عَن مَنصُورٍ ، عَن سالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ ، عَن رَجُلٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: الإِسلامُ شَهادَةُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَإِقامُ الصَّلاةِ ، وَإِيتاءُ الزَّكاةِ ، وَحَجُّ البَيتِ ، ثُمَّ الجِهادُ بَعدُ حَسَنٌ.
قالَ أَبِي: يَزِيدُونَ فِي هَذا الإِسنادِ رَجُلَينِ يَقُولُونَ: سالِمٌ ، عَن عَطِيَّةَ ، رَجُلٌ مِن أَهلِ الشّامِ ، عَن يَزيدَ بنَ بِشرٍ السَّكسَكِيِّ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ لأَبِي: وهذه الزيادة محفوظة ؟ قالَ: نعم.
قُلتُ: فعطية من هو ؟ قالَ: هو عَطِيَّة بن قَيس.
1962- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ المُحارِبِيُّ ، عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ جَعفَرٍ ، عَن عُثمانَ بنِ عَطاءٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الدِّينُ خَمسٌ لاَ يَقبَلُ اللَّهُ مِنهُنَّ شَيئًا دُونَ شيء شَهادَةُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِيمانُ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، والجَنَّةِ والنّارِ والحَياةِ بَعدَ المَوتِ هَذِهِ واحِدَةٌ ، والصَّلَواتُ الخَمسُ عَمُودُ الدِّينِ لاَ يَقبَلُ اللَّهُ الإِيمانَ إِلاَّ بِالصَّلاةِ ، والزَّكاةُ طَهُورٌ مِنَ الذُّنُوبِ لاَ يَقبَلُ اللَّهُ الإِيمانَ وَلا الصَّلاةَ إِلاَّ بِالزَّكاةِ ، فَمَن فَعَلَ هَؤُلاءِ ثُمَّ جاءَ رَمَضانُ فَتَرَكَ صِيامَهُ مُتَعَمِّدًا لَم يَقبَلِ اللَّهُ مِنهُ الإِيمانَ وَلا الصَّلاةَ وَلا الزَّكاةَ ، فَمَن فَعَلَ هَؤُلاءِ الأَربَعَ ثُمَّ تَيَسَّرَ لَهُ الحَجَّ فَلَم يَحُجَّ وَلَم يُوصِّ بِحَجَّةٍ وَلَم يَحُجَّ عَنهُ بَعضُ أَهلِهِ لَم يَقبَلِ اللَّهُ مِنهُ الأَربَعَ الَّتِي قَبلَها.
قالَ أَبِي: هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ ، يَحتَمِلُ أَنَّ هَذا مِن كَلامِ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ، وَإِنَّما هُوَ عَبدُ الحَمِيدِ بنُ أَبِي جَعفَرٍ شَيخٌ كُوفِيٌ.