فهرس الكتاب
1999- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ حَجّاجُ بنُ دِينارٍ ، عَن أَبِي هاشِمٍ ، عَن رَفِيعٍ أَبِي العالِيَةِ ، عَن أَبِي بَرزَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي كَفّارَةِ المَجلِسِ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِكَ.
وَرَواهُ يُونُسَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن مُصعَبِ بنِ حَيّانَ ، عَن مُقاتِلِ بنِ حَيّانَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بنِ أَنَسٍ ، عَن أَبِي العالِيَةِ ، عَن رافِعِ بنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَرَواهُ مَنصُورٌ ، عَن فُضَيلِ بنِ عَمرٍو ، عَن زِيادِ بنِ حُصَينٍ ، عَن أَبِي العالِيَةِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مُرسَلًا.
قالَ أَبِي: حَدِيث مَنصُور أشبه ، لأن حَدِيث أَبِي هاشم رَواهُ حجاج بن دينار ، عَن أَبِي هاشم ، وحجاج ليس بالقوي ، وفي حديث الربيع بن أنس دونه مصعب بن حيان ، عَن مُقاتِل بن حيان.
قالَ أَبُو زُرعَةَ: حَدِيث مَنصُور أشبه ، لأن الثَّورِيّ رَواهُ وهو أحفظهم.
2000- وَسَأَلتُ أَبِي وَأَبا زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ شُعبَةُ ، عَن أَبِي بَلجٍ ، عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي لاَ حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ.
قالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَرَواهُ ابنُ عُيَينَةَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ السّائِبِ بنِ بَرَكَةَ ، عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ ، عَن أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ لهما: أيهما أصح ؟ قالَ أَبِي: حَدِيث ابن عُيَينَةَ أصح.
وقال أَبُو زُرعَةَ: عَن أَبِي هُرَيرَةَ غامض.
قُلتُ: فأيهما أصح ؟ قالَ: فِي هَذا نظر.
2001- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثِ جِسرِ بنِ فَرقَدٍ ، عَن ثابِتٍ ، عَن أَنَسٍ ، عَن أَبِي طَلحَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً الحَدِيثُ.
قُلتُ: وَرَواهُ حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ ، عَن ثابِتٍ ، عَن سُلَيمانَ مَولَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلحَةَ ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قالَ أَبِي: حَدِيث حَمّاد أصح.
وقال أَبُو زُرعَةَ: هَذا خَطَأٌ ، وإنما هو ما رَواهُ حَمّاد.
قُلتُ: الوهم مِمَّن هو ؟
قالا: من جِسر.