فهرس الكتاب
2060- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ حَجّاجُ بنُ دِينارٍ ، عَن أَبِي هاشِمٍ ، عَن أَبِي العالِيَةِ ، عَن أَبِي بَرزَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي كَفّارَةِ المَجلِسِ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِكَ.
وَرَواهُ يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن مُصعَبِ بنِ حَيّانَ ، عَن مُقاتِلِ بنِ حَيّانَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بنِ أَنَسٍ ، عَن أَبِي العالِيَةِ ، عَن رافِعِ بنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ: وَرَواهُ مَنصُورٌ ، عَن فُضَيلِ بنِ عَمرٍو ، عَن زِيادِ بنِ حُصَينٍ ، عَن أَبِي العالِيَةِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مُرسَلًا.
قالَ أَبِي: حَدِيثُ مَنصُورٍ أَشبَهُ ، لأَنَّ حَدِيثَ أَبِي هاشِمٍ رَواهُ حَجّاجُ بنُ دِينارٍ ، عَن أَبِي هاشِمٍ ، وَحَجّاجٌ ليس بالقوي ، وحديث الربيع بن أنس دونه مصعب بن حيان ، عَن مُقاتِلِ بنِ حَيّانَ ، عَنِ الرَّبِيعِ.
قالَ أَبُو زُرعَةَ: حَدِيثُ مَنصُورٍ أَشبَهُ ، لأَنَّ الثَّورِيّ رَواهُ وَهُوَ أَحفَظُهُم.
2061- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ خالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ المَخزُومِيُّ ، عَن هِشامِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ قاضِي المَدِينَةِ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَةَ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَةَ ، قالَت: لَمّا أَرادَ اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَى آدَمَ طافَ سَبعًا بِالبَيتِ ، والبَيتُ يَومَئِذٍ لَيسَ بِمَبنِيٍّ وَهُوَ رَبوَةٌ حَمراءُ ، ثُمَّ قامَ فَصَلَّى رَكعَتَينِ ، ثُمَّ قامَ ، فَقالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي فاقبَل مَعذِرَتِي ، وَتَعلَمُ حاجَتِي فَأَعطِنِي سُؤلِي ، وَتَعلَمُ ما فِي نَفسِي فاغفِر لِي ذُنُوبِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ إِيمانًا يُباشِرُ قَلبِي ، وَيَقِينًا صادِقًا حَتَّى أَعلَمَ أَنَّهُ لا يُصِيبُنِي إِلاَّ ما كَتَبتَ وَرِضاءً بِما قَسَّمتَ لِي ، فَأَوحَى اللَّهُ إِلَيهِ أَنِّي قَد غَفَرتُ لَكَ ، وَلَن يَأتِيَ أَحَدٌ مِن ذُرِّيَتِكَ فَيَدعُونِي بِمِثلِ الَّذِي دَعَوتَنِي إِلاَّ غَفَرتُ لَهُ وَكَشَفتُ غُمُومَهُ وَهُمُومَهُ ، وَنَزَعتُ الفَقرَ مِن بَينِ عَينَيهِ وَأتجَرتُ لَهُ مِن وَراءِ كُلِّ تاجِرٍ ، وَجاءَتهُ الدُّنيا وَهِيَ راغِمَةٌ وَإِن كانَ لاَ يُرِيدُها.
فَسَمِعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ.