فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 124

والملائكة اللذين نزلوا لشهود غزوة أحد.

والملائكة اللذين نزلوا لشهود غزوة الأحزاب وبني قريظة.

قال تعالى: {يُنَزّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىَ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوَاْ أَنّهُ لاَ إِلََهَ إِلاّ أَنَاْ فَاتّقُونِ} [1]

وقال تعالى: {تَنَزّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهِم مّن كُلّ أَمْر} [2]

وفي الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل"ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟"قال: فنزلت" {وَمَا نَتَنَزّلُ إِلاّ بِأَمْرِ رَبّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبّكَ نَسِيًّا} [3] [4] ."

وعن ابن سابط قال: يدبر أمر الدنيا أربعة: جبريل، وميكائيل، وملك الموت، وإسرافيل، فأما جبريل: فموكل بالرياح والجنود، وأما ميكائيل فموكل بالقطر والنبات، وأما ملك الموت فموكل بقبض الأرواح، وأما إسرافيل فهو ينزل بالأمر عليهم. [5]

وعنه قال: في أم الكتاب كل شئ هو كائن إلى يوم القيامة، ووكل ثلاثة من الملائكة أن يحفظوه فوكل جبريل بالكتاب أن ينزل به

(1) سورة النحل ـ الآية 2.

(2) سورة القدر ـ الآية 4.

(3) سورة مريم ـ الآية 64.

(4) رواه أحمد والبخاري.

(5) رواه ابن أبى شيبة وابن أبى حاتم وأبو الشيخ في العظمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت