• حملة العرش:
قال تعالى: {الّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبّحُونَ بِحَمْدِ رَبّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلّذِينَ آمَنُواْ رَبّنَا وَسِعْتَ كُلّ شَيْءٍ رّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلّذِينَ تَابُواْ وَاتّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ* رَبّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الّتِي وَعَدْتّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَآئِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرّيّاتِهِمْ إِنّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السّيّئَاتِ وَمَن تَقِ السّيّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [1] .
وفي الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقة مسيرة سبعمائة عام"رواه أبو داود وصححه الألباني. [2] .
وعن العباس بن عبد المطلب، زعم أنه كان جالسا في البطحاء في عصابة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس فيهم، فمرت سحابة، فنظروا إليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما تسمون هذه؟ قالوا: السحاب. قال:"والمزن"؟!! قالوا: والمزن. قال:"والعنان؟"قالوا: والعنان.
(1) سورة غافر ـ الآيات من 7: 9.
(2) مشكاة المصابيح - كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق - باب بدء الخلق وذكر الأنبياء 3/ 1596.