فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 124

وروي ابن عساكر عن معاوية بن قرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل: ما أحسن ما أثني عليك ربك:"ذى قوة عند ذي العرش مكين"،"مطاع ثم أمين"ما كانت قوتك، وما كانت أمانتك؟"قال: أما قوتي فإني بعثت إلى مدائن لوط وهي أربع مدائن , وفي كل مدينة أربع مائة مقاتل سوي الزراري , فحملتهم من الأرض السفلي حتى سمع أهل السماء أصوات الدجاج ونباح الكلاب , ثم هويت بهن فقلبتهن. وأما أمانتي: فلم أؤمر بشيء فعدوته إلى غيره [1] "

ويقول ابن القيم (رحمه الله) :في قوله تعالي: {ذُو مِرّةٍ فَاسْتَوَىَ} [2] أي جميل المنظر , حسن الصورة , ذو جلالة، ليس شيطانا أقبح خلق الله تعالي وأشوههم صورة , بل هو من أجمل الخلق وأقواهم وأعظم أمانة ومكانة عند الله تعالي.

• س: هل رأي جبريل ربه؟

عن زرارة بن أبي أوفي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل: هل رأيت

ربك؟ فانتفض جبريل وقال: يا محمد! إن بيني وبينه سبعين حجابًا من نور لو دنوت من بعضها لاحترقت"هكذا في المصابيح ورواه أبو نعيم في الحلية إلا أنه لم يذكر"فانتفض جبريل". [3] "

(1) المرجع السابق.

(2) سورة النجم - الآية 6.

(3) مشكاة المصابيح - كتاب أهوال القيامة وبدء الخلق 3/ 1596 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت