فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 124

الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ فإن ندم واستغفر الله تعالي فيها ألقاها عنه وإلا كتبها واحدة. الطبراني وأبو نعيم في الحلية. [1]

وقال عكرمة: لا يكتب إلا ما يؤجر عليه ويؤزر عليه. أخرجه بن المنذر.

وعن كنانة العدوى قال: دخل عثمان بن عفان علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: أخبرني عن العبد كم معه من ملك؟ فقال:"ملك عن يمينك علي حسناتك وهو أمير علي الذي علي الشمال، فإذا عملت حسنة كتبت عشرًا، وإذا عملت سيئة، قال الذي علي الشمال للذي علي اليمين: أكتب؟ قال: لا، لعله يستغفر الله ويتوب إليه، فإذا قال ثلاثا، قال: نعم، أراحنا الله منه فبئس القرين ما أقل مراقبته لله تعالي، وأقل استحياءه منه يقول الله تعالي: {مّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} .... الخ الحديث" [2]

وإذا مرض العبد أمر الله - عز وجل - ملك الحسنات أن يكتب له مثل ما كان يعمل كما في الحديث عن عبد الله بن عمرو قال: قال

(1) وفي رواية أخري للطبراني وابن مردوية والبيهقي في شعب الإيمان:"صاحب اليمين أمير علي صاحب الشمال الخ"

(2) أخرجه بن جرير في تفسيره، وابن كثير في تفسيره وقال حديث غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت