من مواهب الله بما خصه الله به، ثم استدعى بتلامذته ومريديه من شيوخ الإسلام وكبراء الإعلام ممن أفنوا أعمارهم في الاستفادة منه والأخذ منه والأخذ عنه وأمرهم بالاستفادة منه والأخذ عنه والدخول تحت حكمه، ثم لما انتقل والده إلى دار الكرامة هم بعض من عظماء تلامذته بالجلوس في مجلس والده بالجامع الأزهر ظنًا منه أن والده المذكور لم يبلغ رتبة الجلوس في مجلس والده لصغر سنه إذ ذاك.