الطَّبَلاوي )00-1014ه 00-1606م ( منصور الطبلاوي، سبط ناصر الدين محمد بن سالم: فقيه شافعي مصري، غزير العلم بالعربية والبلاغة. اصله من احدى قرى المنوفية، ومولده ووفاته بالقاهرة. من كتبه ) منظومة-ط ( في البلاغة، مجازًا واستعارة، و ) شرحها -خ ( و ) شرح ( على تصريف العزي للتفتازاني، و ) نظم عقيدة السلفي-خ ( و ) السر القدسي في تفسير آية الكرسي -خ ( و ) السترضى في الكلام على تفسير قوله تعالى: ولسوف يعطيك ربك فترضى-خ ( و ) العقود الجوهرية في حل الازهرية -خ ( نحو، و ) حسن الوفا بزيارة المصطفى-خ ( و ) تحفة اليقظان في ليلة النصف من شعبان -خ ( و ) منهج التيسير إلى علم التفسير -خ ( و ) حاشية على شرح المنهاج -خ ( خادِم الشيخ رِسْلان ) 00-967ه 00-1560م(
177-أحمد بن حسن بن عبد المحسن الرومي
المدرس بإحدى المدارس السليمانية.
كان والده قاضيًا بالعسكر المنصور، بولاية أناطولي.
وكان من عتقاء الوزير الأعظم رستم باشا، وقد جرى الاصطلاح عند الكتاب أن من تجري عليه الرق، وكان مسلمًا، يكتبون في تعريفه فلانا ابن عبد الله، وكان والد صاحب الترجمة يكتب حسن بن عبد المحسن، وهو بمعنى المصطلح عليه مع زيادة الإحسان، وعد ذلك من حسن ذوقه.
وكان قد ولي قبل قضاء العسكر، وقضاء الشام مرتين، وقضاء مصر، وقضاء مكة، وقضاء قسطنطينية، وحاز من الجاه والتقدم والمروءة والكرم، ما فاق بسببه أبناء جنسه، وكان فيه يومه أحسن من أمسه، وقد مدحه شعراء الديار الشامية، والمصرية، والرومية، بقصائد طنانة، وبالغوا في مدحه وشكره؛ فإنه كان -رحمه الله تعالى- ملجأ لكل قاصد، ومقصدًا لكل وارد.
ولد صاحب الترجمة في حدود الستين من المائة العاشرة.
واشتغل من صغره، ودأب، وحصل.
وأخذ الفقه وغيره، عن الإمام العلامة بقية السلف، وبركة الخلف أبي السعود العمادي، مفتي الديار الرومية، وكان معيدًا عنده بمدرسة السلطان بايزيد خان، عليه الرحمة والرضوان.