الصفحة 219 من 254

محمد بن محمد بن موسى بن علاء الدين أبو اليسر الملقب كمال الدين العسيلي القدسي ينتهي نسبه إلى الشيخ عبد الرحمن الصنابحي ذكره ابن قيم الجوزية في صفة الصفوة كان عالمًا محدثًا حافظًا لكتاب الله تعالى محبًا للفقراء والصالحين محسنًا إليهم أجازه جده الشيخ ابن قاضي الصلت الإمام بالمسجد الأقصى بحديث الأولية وكان عمره إذ ذاك اثنتي عشرة سنة ورحل إلى مصر في سنة خمس وخمسين وألف هو وأخوه يوسف وأخذ بها الحديث عن المعمر الشيخ إسماعيل بن ماضي بن يونس بن إسماعيل ابن خطاب السنجيدي الشافعي خطيب جامع الحاكم وله إجازات جمة من علماء الأزهر منهم الشيخ عبد الرحمن اليمني أجازه في القراآت السبع ومنهم البرهان اللقاني والشيخ إبراهيم البيجوري شيخ القراء بمقام الإمام الشافعي وكان مواظبًا لزيارته في كل ليلة سبت والقراءة معه في المقرأ الكبير وولي الإمامة بالمسجد الأقصى وحج ثلاث مرات وأخذ بمكة عن ابن علان الصديقي واجتمع القطب الغوث بمكة في المرة الثالثة ودعا له بحسن الخاتمة فجاء من الحج في تلك السنة وهي سنة سبع وثمانين وألف متوعكًا وتوفي في شهر ربيع الأول من تلك السنة.

خلاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت