الصفحة 28 من 254

قال الشيخ ولد هو في ليلة الجمعة سابع عشر من شهر رمضان سنة ثمانين وسبعمائة بدمشق ختم القرآن سنة تسعين وصلى به سنة احدى وتسعين وحفظ الشاطبية والرائية وقصيدتي في العشرة ثم قرا بالقراآت الاثني عشر بقراءة أخيه ابي الفتح ثم قرأ ثانيا القراآت العشر واجازه المشايخ وقرا علي كتابي النشر والطيبة وسمعهما غير مرة وحفظ كتبا وكتب عن الشيخ الحافظ العراقي وغيره وسمع البخاري ولما دخلت الروم لحقني بكثير من كتبي فأقام عندي يفيد ويستفيد وانتفع به اولاد الملك الكامل بايزيد بن عثمان الكامل محمد والسعيد مصطفى والاشرف عيسى وصار متولي الجامع الاكبر البيزيدي بمدينة بروسا ونشأ مع دين وعفاف اسعده الله وبارك فيه ثم لما وقعت الفتنة التيمورية فأرسله تيمورلنك رسولا الى السلطان الناصر فرج ابن برقوق ففارقني نحو عشرين سنة هو بالروم وأنا بالعجم مع تيمور ولما يسر الله تعالى لي الحج في سنة سبع وعشرين وثمانمائة كتبت اليه فحضر عندي واجتمعنا بمصر نحو ستة عشر يوما وتوجهت الى الحج وجاورت واقام هو بمصر من شوال الى شوال سنة فحج معي سنة ثمان ورجعنا جميعا الى الديار المصرية وتوجه الى الروم ليحضر اهله ففارقته بدمشق في جمادي الاخرة سنة تسع ولما كان بمصر في غيبتي وانا مجاور بمكة شرح طيبة النشر فأحسن فيه مع انه لم يكن عنده نسخة بالحواشي التي كنت كتبت عليها ومن قبل ذلك شرح مقدمة التجويد ومقدمة علم الحديث من نظمي في غاية الحسن وولاه السلطان الاشرف برسباي وظائف أخيه ابي الفتح رحمه الله من المشيخة والاقراء والتدريس وتوجه لاحضار اهله من الروم وتوجهت انا لذلك الى العجم والله تعالى يجمع شملنا في خير وذلك سنة تسع وعشرين وثمانمائة

وللشيخ غير هؤلاء ابنان

ابو البقاء اسمعيل

وأبو الفضل اسحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت