الصفحة 27 من 254

قال الشيخ رحمه الله ولد هو في يوم الاربعاء ثاني شهر ربيع الاول سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق حفظ القرآن وله ثمان سنين واستظهر الشاطبية والرائية ومنظومتي الهداية وشرع في الجمع بالعشر علي ثم رحلت به الى الديار المصرية وقرا القراآت على شيوخها ثم اشتغل بالفقه وغيره فحفظ عدة كتب في علوم مختلفة كالتنبيه للامام ابي اسحق والفية ابن مالك ومنهاج البيضاوي وتلخيص المفتاح والمنهج في أصول الدين لشيخه شيخ الاسلام البلقيني وألفية شيخه العراقي في علوم الحديث وغير ذلك وقرأ محفوظاته مرات على شيوخ عصره واجازوه وأذن له بالافتاء والتدريس شيخه الامام برهان الدي الانباشي قال الشيخ لما دخلت الروم باشر وظائفي بدمشق ودرس وأقرا حتى اخترمته يد المنون فانا لله وانا اليه راجعون ومات بمرض الطاعون سنة اربع عشرة وثمانمائة وأنا بشيراز ولا حول ولا قوة الا بالله

وثانيهما وهو الاصغر محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري ابو الخير

قال الشيخ ولد هو في جمادي الاولى سنة تسع وثمانين وسبعمائة بعد عودنا من مصر واتمام اخيه القراآت وأجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم ثم رحلت به وباخوته الى مصر فسمع الشاطبية وسائر كتب القراآت من مشايخ مصر بقراءة اخيه ابي بكر احمد ولما عدنا الى دمشق سمع البخاري ولما دخلت الروم حضر الي في سنة احدى وثمانمائة فصلى بالقرآن وحفظ المقدمة والجوهرة وأكمل على جميع القراآت العشر في ذي القعدة سنة ثلاث ثم اعادها في ختمة اخرى فختمها يوم الاثنين وهو يوم الوقفة تاسع ذي الحجة سنة اربع وثمانمائة ثم لحقنى إلى مدينة كش في أيام الأمير تيمور في اوائل سنة سبع وثمانمائة ثم كان في صحبتي الى شيراز وأكمل بها أيضا القراآت العشر سنة تسع وثمانمائة

وللشيخ ولد آخر اسمه احمد بن محمد بن محمد ابن محمد بن الجزري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت