الصفحة 26 من 254

بمكة والمدينة سنة ثلاث وعشرين وحين اقامته بالمدينة قرأ عليه شيخ الحرم

وألف في القراآت كتاب النشر في القراآت العشر في مجلدين ومختصره التقريب وتحبير التيسير في القراآت العشرة وطبقات القراء وتاريخهم كبرى وصغرى التي نقلت هذه الترجمة من صغراها

ولما أخذه الامير تيمور خان الى ما وراء النهر ألف هناك شرح المصابيح في ثلاثة اسفار وألف في التفسير والحديث والفقه ونظم قديما غاية المهرة في الزيادة على العشرة ونظم طيبة النشر في القراآت العشر والجوهرة في النحو والمقدمة فيما على قارئ القرآن ان يعلمه وغير ذلك في فنون شتى هذا ما حكاه الجزري عن نفسه في طبقاته الصغرى نقلته عن خطه وقال بعض تلامذته بخطه قال الفقير المغترف من بحاره توفي شيخنا رحمه الله ضحوة الجمعة لخمس خلون من أول الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز ودفن بدار القراء الي انشأها وكانت جنازته مشهورة تبادر الاشراف والخواص الى حملها وتقبيلها ومسها تبركا بها ومن لم يمكنه الوصول الى ذلك كان يتبرك بمن يتبرك بها وقد اندرس بموته كثير من مهام الاسلام رضي الله عنه وعن اسلافه واخلافه ومن جملة تصانيف الشيخ المذكور كتاب الحصن الحصين في الدعوات الماثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو كتاب نفيس جدا ثم اختصره اختصارا غير مخل وكان للشيخ المذكور ابنان فاضلان

احدهما وهو الاكبر محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري ابو الفتح الشافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت