ودخل الشام وأخذ عن بعض علمائها كما سبقت الإشارة إلى ذلك ومكث هناك مدة ودخل حلب فسمع من جماعة ثم عاد الى مصر فحضر على السيد البليدى في تفسير البيضاوى بالازهر وبالاشرفية وكان السيد يعتني به ويعرف مقامه
وأشهر من أخذ عنه القراءات العشر الكبرى هو العلامة إبراهيم العُبيدي وهو الذي ذكر أن كنيته أبو عبد اللطيف
وله سليقة تامة في الشعر
وله مؤلفات منها:
الملتاذ في الاربعة الشواذ
ورسالة في وصف أعضاء المحجوب نظما ونثرا
وشرح تشنيف السمع ببعض لطائف الوضع للشيخ العيدروس شرحين كاملين قرظ عليهما علماء عصره
و مشارق الانوار في آل البيت الاخيار-مخطوط
ولا زال يملي ويفيد ويدرس ويجيد ودرس بالازهر مدة في أنواع الفنون واتقن العربية والاصول والقراءات وشارك في غيرها وعين للتدريس في السنانية ببولاق فكان يقرأ فيها الجامع الصغير ويكتب على أطراف النسخة من تقاريره المبتكرة ما لو جمع لكان شرحا حسنا
واستمر على التدريس إلى أن توفي رحمه الله تعالى في سابع عشرين رجب سنة 1198 هـ
المراجع:
ذكر الجبرتي ترجمته فيمن مات (سنة 1198 هـ) في عجائب الآثار في التراجم والأخبار لعبد الرحمن بن حسن الجبرتي الحنفي (1167-1237هـ) المعروف بتاريخ الجبرتي ج: 1 ص:585 إلى 586
اليواقيت الثمينة في أعيان مذهب عالم المدينة ص 198 لمحمد بشير ظافر الأزهري. مطبعة الملاحي بمصر عام 1324 هـ
إجازة المتولي للبنا بالقراءات العشر ص 3 مخطوط بدار الكتب المصرية رقم 297 نقلها بخطه الشيخ الدكتور أيمن سويد
الأعلام للزركلي 4 / 304
إجازة العلامة السمنودي للشيخ الدكتور أيمن سويد ص 5 - 7 مخطوط يخص الشيخ أيمن
كتاب الإمام المتولي وجهوده في علم القراءات للدكتور إبراهيم الدوسري ص 108
كتاب التحارير المنتخبة على متن الطيبة لإبراهيم العبيدي بتحقيق أبي الجود.