وكذا سمع على غير واحد من شيوخ بلده والقادمين إليها سوى من تقدم فممن سمع عليه كما أخبر الشمس الشامي والعلاء بن المغلي والمحب بن نصر الله والزين الزركشي الحنبليون والعلاء بن بردس والزين بن الطحان والشهاب بن ناظر الصاحبة والشرف يونس الواحي والمقريزي وابن عمار وغيرهم بل قرأ على الكلوتاتي أشياء وسمع بقراءته على رقيه التغلبية وغيرها وأجاز له الشموس الحنني وابن المصري وابن قاسم السيوطي والبلالي والأمشاطي التقي بن حجة وشعبان الآثاري وآخرون وتكسب في أول أمره بتعليم الأطفال ورزق فيها حظًا وقبولًا ونبغ من عنده جماعة وكذا تكسب بالشهادة وأم بجامع الحكام زمنًا وقرأ فيه الصحيح والترغيب وغيرهما على العامة ثم ترك ذلك حين استقراره في الإمامة بالزينية الاستادارية أول ما فتحت بعناية شيخنا له في ذلك وانتقل فسكنها وناب في القضاء عن السفطي فمن بعده وانتدب للقضاء وتهالك فيه وصرح شيخنا بأنه لو علم منه ومن غيره ممن أنكر السفطي ولا يتهم القبول لبادر لفعله، وبرع في الشروط وربما تدرب فيها بحارة النجم بن النبيه كل ذلك مع صرف الهمة في العلم والمداومة على المطالعة والمقابلة ونحوهما حتى تقدم في الفنون مع توقفه فهمًا وحافظة لكن كثرة العمل قد مته وولي تدريس القراءات بالبرقوقية برغبة شيخه العفصي له عنه وبالمؤيدية برغبة البقاعي له حين كائنته الفظيعة مع صاحبه أبي العباس الواعظ والتصدير فيها بالسابقية برغبة الجمال بن القلقشندي وقراءة الحديث بالقلعة حين استقر الأسيوطي في القضاء بعناية الدوادار يشبك الفقيه فإنه اكن ممن يتردد إليه ليقر المير عليه وكذا صحب المير ازبك الظاهري وأم عنده نيابة عن إمامه وقتًا، ويقال أنه كان يترك القنوت في الصبح والجهر بالبسملة على مذهب الحنفية، وحج مرارًامنها في سنة ست وخمسين ولقيته بمكة ثم برابغ فقرأت عليها بها حديثًا وتلوت عليه قبل ذلك وأنا بمكتبه لأبي عمرو وابن كثير وغيرهما وحفظت