الصفحة 8 من 254

أحمد شلبي ، و حسن عطية , و حسن الكتبي صهر المتولي وشيخ الضباع ، و حسين حنفي حسين ، خلف الحسيني ، و خليفة بن فتح الباب بن محمد بن علي الحناوي الشافعي ، و عبد الرحمن بن حسين الخطيب الشعار ، و هو من أجل شيوخ الشيخ الضباع و كان حيا سنة 1338هـ - 1923م ، محمد الحسيني , محمد الغزولي , ومحمد المغربي و مصطفى شلبي .

المتولي و حركة الحياة من حوله أثره و تأثيره فيها:

عاش المتولي في القاهرة ، و كان مستور الحال ، و كانت حياته في فترة ما بعد الاحتلال الإنجليزي لمصر ، في هذه الفترة تدهورت الحياة الإجتماعية في مصر ، حيث تأثر أكثر المصريين بالأجانب و تابعوهم متابعة عمياء ، فانتشرت الميوعة و انتشر الربا و الحشيش و الميسر و فشا الاختلاط و تبرج الجاهلية الأولى و لولا ما قيضه الله لمصر من علماء صالحين مصلحين لذابت في بوتقة الفجور و الكفران لم يتأثر المتولي بموجة الانحلال ؛ لأنه كان مستمسكا بالقرآن العظيم و إقراء قراءته و التأليف فيها .

تأثر الشيخ المتولي بالطرق الصوفية و تابع أهلها في أقوالهم حيث غالبًا ما يقول عن نفسه في مقدمات كتبه الخلوتي طريقة حيث يذكر اعتقاده بأن ذات النبي من نور و غير ذلك من أقوالهم - غفر الله له - التي ذكرها في مقدمات كتبه كما سنرى في مقدمة الروض إن شاء الله تعالى .

و الشيخ المتولي كان دائم الترحال في بلاد مصر فقد ذهب إلى طنطا حيث مشايخ القراءات الكبار هناك و كان دائم المناظرة و الحديث معهم ، و ألف المؤلفات القيمة في الرد على بعض الآراء التي تحتاج إلى رد ، مثل ما ذكره الضباع أن أحد علماء الأزهر زعم أن الضاد كالظاء المعجمة في اللفظ و السمع ، و كان ذلك في سنة 1293هـ - 1876م ، فتصدى المتولي - رحمه الله - لهذا الأمر و رفع الأمر إلى شيخ الأزهر ، فاستحضر الزاعم و استتيب ، فلم يتب ، فحكم بنفيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت