فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 349

بِالدُّهْنِ [1] أي تنبت الدهن في أحد الأقوال، وقول الشاعر:

( ... سود المحاجر لا يقرأن بالسور) [2]

أي لا يقرأن السور؛ قول الآخر:

( ... نضرب بالسيف ونرجو بالفرج) [3]

(1) المؤمنون 23: 2 {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ}

(2) سود: صفة ربات، جملة لا يقرأن: صفة ثانية. يقول: لسن بإماء سود ذوات خمر لا يتلون القرآن. قال بالسور لما دخله من معنى: لا يتقربن بقراءة السور.

والبيت بتمامه:

(هن الحرائر لا ربات أحمرة ... سود المحاجر لا يقرأن بالسور)

ونسب إلى الراعي النميري وإلى القتال الكلبي، ويروى: لا ربات أخمرة.

ديوان الراعي: 87، مجاز القرآن 1: 4، الجمهرة 3: 414، الصحاح، اللسان، التاج (سور) .

(3) الفلج: الماء الجاري. وإنما عدى الرجاء بالباء لأنه ضمنه معنى الطمع.

والشاهد للنابغة الجعدي ( .. - 50/ 670) ، وصلته قبله:

نحن- بني جعدة- أصحاب الفلج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت