فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 380

فصل

قال الشيخ رحمه الله: وأما المقصور فهو كل ما كان في آخره ألف مفردة في اللفظ. وقد مضت العلة في تسمية هذا مقصورًا بأنه ضد الممدود, وبأنه قصر عن جميع الإعراب وحبس عنه. فسمي مقصورًا لذلك.

والألف في الخط في مثله تختلف كثيرًا. فمتى كانت الألف رابعة فما زاد - مثل: المولى والمجتبي والمستدعى ونحوه - فإنه يكتب بالياء ما لم يكن قبل آخره ياء. فإن كان قبل آخره ياء فإنه يكتب بالألف مثل: الدنيا والعليا والروايا والعطايا. إلا كلمتين شدتا, وهما يحيى وربى, في الاسمين العلمين, فإنهما كتبا بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت