فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 380

فإن هذا النوع هو النوع الرابع من أنواع المضمرات. وكلها مضمرات متصلات مجرورات الموضع بحق الإضافة. فعمله اسمان, مضاف ومضاف إليه. فالمضاف «عمل» , والمضاف إليه «الهاء» , وهي في موضع جر, لأنك لو جعلت مكانها ظاهرًا لكان مجرورًا. مثاله: عمل زيد لزيد. وقولك: «له» , حرف واسم. فالحرف هو اللام. وأصل هذه اللام أن تكون مكسورة مع الظاهر, مفتوحة مع الضمير ما لم يكن ضمير متكلم. مثل: «لك» وفتحتها من «لنا» . [من قولك: عملنا لنا] . واللام في قولك: «عملك لك» لا تكون إلا مفتوحة ولا تكسر إلا مع الظاهر وياء المتكلم.

فإن قيل: ما إعراب «عملنا لنا» ؟ . فقل: مبتدأ وخبر. المبتدأ «عملنا» , والخبر «لنا» .

فإن قيل: فبأي شيء أخبرت, أبمفرد أم بجملة؟ . فقل: يحتمل أمرين. إن قدرت فعلًا كان جملة, وإن قدرت اسمًا كان مفردًا. فتقدير الفعل «علمنا استقر لنا» . وتقدير الاسم «عملنا مستقر لنا» . لأن كل جار ومجرور وقع خبرًا فلابد أن يتعلق بشيء محذوف. فمتى قدرته فعلًا كان جملة. ومتى ما قدرته اسمًا كان مفردًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت