فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 829

بعيدا قطع صالح، كذا {يصدون عنك صدودا} ، {فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقا} عن نافع قال: تم، وقال غيره: الوقف الحسن فيه {وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا} وكذا {إلا ليطاع بإذن الله} وكذا {لوجدوا الله توابا رحيما} على قول بعض أهل التمام واحتج بحديث الزبير لأنه يدل أن قوله جل وعز {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} منقطع بما قبله.

قال أبو جعفر: كذا حدثنا إبراهيم بن شريك حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا الليث بن سعد عن ابن شهاب أو عروة حدثه أن عبد الله بن الزبير حدثه أن رجلًا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقونها النخل، فقال له الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليه فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: إسق يا زبير ثم سرح الماء إلى جارك، فغضب الأنصاري وقال: ألأن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إسق يا زبير ثم احبس الماء حتى تبلغ الجدر، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت