فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 829

{الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع} عن نافع تم، وهو كاف عند أبي حاتم، قال أبو جعفر: من جعل المعنى يزيد في الأجنحة ما يشاء فقوله كقول أبي حاتم، ومن قال: المعنى: يزيد في الخلق ما يشاء حسن الصوت وهو قول الزهري فقوله قول نافع.

قال أبو حاتم {يزيدفي الخلق ما يشاء} كاف، والتمام {إن الله على كل شيء قدير} {وما يمسك فلا مرسل له} كاف، وليس بتمام على مذهب أهل التأويل، قال قتادة {ما يفتح الله للناس من رحمة} أي من خير {فلا ممسك لها} وما يحبس من خير فلا يقدر أحد أن يأتي به، فالمعنى هذا وهو العزيز في حبس ما يحبسه من رحمة الحكيم في منع ذلك، وفي تدبير خلقه، فالتمام على هذا {وهو العزيز الحكيم} .

ثم قال جل وعز {يا أيها الناس أذكروا نعمة الله عليكم} قطع صالح هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت