فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 1246

«فصل»: في الكلام على ما هو ثابت بالوضع لـ(إن)من عدم الإعمال، وما يعرض لها من التخفيف والإعمال والإهمال حينئذ، ودخول لام الفرق، وما يتعلق بذلك، والكلام على(لكن)وتخفيفها، ودخول(ما)الكافة.

«ترادف (إن) » المكسورة الثقيلة « (نعم) فلا إعمال» أصلا، بل تكون-حينئذ- حرف جواب مهملا لا عمل له، هذا مذهب سيبويه والجمهور، وهو الصحيح، وأنكره أبو عبيدة.

قال المصنف: والشواهد العربية قاطعة بذلك كقوله:

قالوا: أخفت؟ فقلت: إن وخيفتي *** ما إن تزال منوطة برجائي

وكقول ابن الزبير- رضي الله عنهما- لمن قال له: لعن الله ناقة حملتني إليك: إن وراكبها. أي: نعم ولعن راكبها، ويحتمل أن يكون منه قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت