الباب الثامن عشر
«باب الفاعل»
«وهو المسند إليه» سواء كان ظاهرًا نحو: قام زيد. أو ضميرًا نحو الزيدان قاما، وسواء كان صريحًا كما تقدم، أو مؤولًا نحو:
يسر المرء ما ذهب الليالي
ثم التأويل لابد أن يكون بحرف سابك كالمثال، أو بغيره في باب التسوية نحو: {إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم ... } ، أي: إنذارك وعدمه، إذ جعلنا (سواء) خبر (إن) وما بعده فاعلًا به، هذا مذهب البصريين.
وقال هشام وثعلب وجماعة: يجوز أن يقع الفاعل جملة مطلقًا نحو: يعجبني يقوم [زيد] ، وظهر/لي أقام زيد.
وقال الفراء وجماعة: جوازه مشروط بكون المسند إلى الجملة قلبيًا، وباقترانها بمعلق [نحو] ظهر لي أقام زيد؟ .